تمت قراءته: 2٬371 يسبح سابح الخيال بالشعراء، فيستعيروا البكاء للطير وبخاصة الحَمَام. والعرب تجعل صوتَ الحمام مرة نوحًا وبكاءً، ومرة سجعًا وغناءً. ولعل كثيرًا من الشعراء يُشجيه النوح والبكاء عن السجع والغناء. بل لعلهم – بكلمات السجع والغناء – لا يقصدون الفرحَ والسرور، بل يقصدون الحزن والبكاء والعويل وطول النحيب. […]

error: رجاء عدم محاولة النسخ، وعمل مشاركة/شير أو استخدم رابط صفحة المقالة كمرجع في موقعك - جميع الحقوق محفوظة لمنصة المقالة