“عالمية” الأراجوز المصري، وخيال الظل السوري

منذ تاريخها العريق في الفُرجة الشعبية.. ظلت الفنون العروسية: “الأراجوز”، ومسرح “خيال الظل”، ومسرح “العرائس/ الدمى” وثيقة القربى بعضها ببعض. ومؤخراً.. ضمن دورتها السنوية المنعقدة في جمهورية “موريشيوس”، نهاية شهر نوفمبر 2018 ، أدرجت “اللجنة الدولية الحكومية المشتركة لصون التراث الثقافي غير المادي” كلا من “الأراجوز” المصري، و”خيال الظل” السوري ضمن قائمة منظمة (اليونسكو) للتراث غير المادي الذي يحتاج إلى الصون العاجل تفادياً لخطر الاندثار. فهل يستحق هذان النموذجان من الفنون الشعبية التقليدية هذا المكان وتلك المكانة الكبيرة؟. وهل تساهم هذه السطور المتواضعة في المساهمة في التذكير بهما، والحث علي صونهما من الاندثار؟ (“عالمية” الأراجوز المصري، وخيال الظل السوري)

الأراجوز المصري، وخيال الظل السوري
جريدة مسرحنا

لا يمكن الجزم بتحديد متى وأين بدأ فن “الأراجوز”؟. فهو كأي فن شعبي أخذ ينمو ويتطور ويضاف إليه كثيراً من هنا وهناك. وكان بعض المصريين ـ في القرن العاشر الهجري ـ يؤنسون الغرباء، ويلاطفون المرضى في البيمارستانات بدمى خشبية لتحسين حالتهم الصحية. وقد يكون فن الأراجوز تزامن مع مسرح “خيال الظل” لفترة ما أواخر عصر المماليك. ويذهب البعض إلي أن كلمة «أراجوز/ قراقوز» تحريف لكلمة “قراقوش” وهو “بهاء الدين قراقوش” الوزير في عهد الناصر “صلاح الدين الأيوبي”. ولكن، لا يمكن الجزم بأن شخصية الأراجوز معادلاً موضوعياً لشخصية “قراقوش”، إذ يتصف الأول بالذكاء وسعة الحيلة، على عكس ما أراد الوجدان الشعبي لـ”قراقوش”. ولعل أصل الكلمة، مكون من كلمتين تركيتين: قره، وجوز، أو “ذو العين السوداء”، وانتشر هذا المصطلح في بلاد الشام وشمال تركيا. وفيهما يعني “قره جوز”: فن خيال الظل.

أما في مصر فيعني نوعا آخر من الفنون لا يزال حاضراً إلى اليوم هو: “التمثيل بتحريك عرائس أو دمى صغيرة”، وأبرز فناني هذا اللون المسرحي المصري الفنان “شكوكو”. وغدا لفظ “أراجوز” يُستعمل للدلالة على معان مختلفة في معجم الحياة اليومية للمصريين. واستمر وسيلة رائجة من وسائل التسلية الشعبية، وعُني به الناس والأدباء عناية خاصة. وبقي إقبال المتفرجين على الأراجوز كبيراً، ومتزايداً إلى أن شاع المسرح والسينما والتلفاز، فقل نشاطه. ثم عاود الظهور مؤخراًـ عبر فرق فنية متخصصة في تقديم عروضه. وكعادتها كانت تتم العروض في الشوارع والساحات والحدائق العامة والأسواق المفتوحة, مما يشي بأن أن “الفن للناس”، ويتباين مع النظرة الكلاسيكية للمسرح “النخبوي”، ونظرية “الفن للفن”. واللغة الأساس لفن الأراجوز هي الدمى القفازية (الخشبية/ البلاستيكية/ المنسوجة/ الجلدية المضغوطة)، وبالإضافة لعدد من الوسائط: عربة الأراجوز، والبرافان، والباردة، والخيمة. ويبدع فنان الأراجوز/ اللاعب/ المؤدي في تحريك الدمى من خلف “البرافان” وتكون حركاتها مطابقة لمضمون الحوار المسموع.

إقرأ أيضاً:  رأس السنة الأمازيغية بشرى البعث والفلاح

مساحة إعلانية


براعة المؤدي – الأراجوز المصري، وخيال الظل السوري

يتصف هذا “الفنان” بسرعة البديهة، فيغني ويحرك الدمى ويمثل ويرتجل النص في وقت واحد. وذو صوت حسن، وبمساعدة “الزمارة” يمكنه التحكم في أداء لهجات مختلفة وتلوين الصوت واستحضار نبرات صوتية لجميع الشخصيات (الاراجوز، وزوجته، وابنه، والشحات، والبربرى، والحانوتي، والشاويش، والحرامي الخ) فيكسبه أحياناً نبرة نسائية/ لكنة أعجمية/ لهجة جنوبية/ صوت مولود/ صراخ/ زغاريد الخ. وبتراكم خبرة المؤدي تراه يمتلك قدرة فائقة على الارتجال والإبداع المتجدد ساعيا لفرجة ماتعة هدفها الأساس تفعيل استجابات جمهوره. ولا تقتصر الدمى ـ بالنسبة للجمهورـ علي أنها عرائس بل تمثل أبطالاً وشخصيات حية أمام الجمهور دون ذهاب المتفرج بخياله لما وراء الدمية وتحريكها من قبل اللاعب/ المؤدي، الغائب عن أنظار المتفرجين بينما يبدو “الملاغي” شاخصا أمام الجمهور. ومن أشهر الدمى: عروسة الأراجوز، وقد تستخدم دمية واحدة لتجسيد أكثر من شخصية، شرط ألا تلعب دورين مختلفين في ليلة واحدة.

ومن أشهر عروض الأراجوز الدرامية: «حكايات الفلاح الفصيح»، و«حكايات الأراجوز المصري»، و”حكمة الأراجوز”, و«علي الزيبق»، و«جحا وحاكم المدينة»، و«شعبيات»، و«حكايات كتاب»، وغيرها من الحكايات التي تقدم الموروث المسرحي الشعبي ـ بأبسط الإمكانات ـ بشكل شائق ومُبهج. وما زال لدينا إشارات إلى مسرحيات ألفها مصريون، مازجين فيها النثر بالشعر، والعِظة بالفكاهة. ويطلق اسم «النمرة» على العرض، وأهم ما يشكل النمرة: المقدمة الغنائية، والنهاية الخاتمة مع التداخل بين ما هو أدامي «الملاغي» ومادي «الدمى»، والاعتماد على النمر الحركية واللفظية وبساطة الحدث ونمطية الشخصيات. وتمثل البداية الغنائية تهيئة للجمهور وبينما تعتبر نهاية “النمرة” شكلاً من أشكال التوجه النقدي/ القيمي وحلاً جذرياً ينهي به الأراجوز صراعه مُطهراً المجتمع من العناصر الخبيثة.

ملامح الأراجوز – الأراجوز المصري، وخيال الظل السوري

قد يكون المصريون من أكثر الشعوب العربية عناية بالأراجوز. وأكب بعضهم على هذا الفن، فحدد أصوله، ووضع حكاياته، وعين ألحانه، ورمى في كل ذلك إلى إمتاع المشاهدين وإفادتهم من عِبر الحياة، متخذاً منه أداة تسلية وتوجيه في آن معاً. وللأراجوز له ملامح ثابتة من حيث الشكل والسلوك أيضاً. وملابسه ثابتة ومتوارثة من جيل إلى جيل، وقد تختلف في بعض التفاصيل البسيطة من فنان لآخر وأول ما يلفت الانتباه: رأسه المصنوعة من خامة خفيفة وصلبة كالخشب، مرسوم عليها وجه ذو تعبيرات حادة ، وتنتهي من أعلي بـ “طرطور أحمر اللون”. أما وسط “الأراجوز ” وصدره فهما عبارة عن جلباب أحمر طويل ، ويداه قطعتان من الخشب. ولون ملابسه الحمراء يرتبط ـ في الوجدان الشعبي ـ بمشاعر الحب والدفء والجسارة، وتوليد الحركة عند الإنسان وجذب الحواس تنبيه العقل والقلب والشهية وبعث الشعور بالدفء. أما الأخضر فرمز الخير والإيمان، والأصفر رمز المكر، فهو يجمع بين الرجولة والشجاعة والقوة والإيمان والقدرة أيضاً على المكر والتفكير.

ويتم التحكم في تحريك الدمية، عن طريق اليد حيث يستطيع اللاعب أن يحرك رأسه بإصبع السبابة. وتختفى يده كاملة داخل جلباب الأراجوز الأحمر. أما عن شكل مسرح الأراجوز، فينقسم إلي مساحتين “داخلية وخارجية”. فمن الخارج هو عبارة عن عربة علي هيئة متوازى مستطيلات، رسم وكتب عليها من المساحتين الكبيرتين وأحد الأوجه الصغيرة صور للأراجوز وبعض الشخصيات التي تشاركه في تمثيلياته. أما واجهة العربة فتحتوى علي باب تحجب ما بداخله ستارة سوداء، ويرتفع عن الأرض مسافة 60 سم ، ويصل ما بين المستويين سلم خشبي ذو ثلاث درجات. وتقف العربة علي أربع عجلات وتتنقل بين الأحياء الشعبية حسب الموالد والأعياد. أما داخل العربة، فهي عبارة عن مسرح بكل معايير البناء المسرحي في أبسط أشكاله. ويذكر أن ” الأراجوز المصر” هو ثالث من الفنون الشعبية المصرية، الذي يتم تسجيله في قائمة التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو. ففي عام 2008 أدرجت “السيرة الهلالية” في هذه القائمة. وفي عام 2016، أدرج فن التحطيب (رقصة فلكلورية) كتراث مصري غير مادي.

إقرأ أيضاً:  الأزياء الفلسطينية: هوية باقية

مساحة إعلانية


“خيال الظل” السوري

يعرف ” خيال الظل”، اصطلاحاً بأنه:”لون من الفن التمثيلي المسرحي الشعبي المتكامل، ينشأ من تحريك شخوص كاريكاتورية بين مصدر ضوئى وشاشة بيضاء، تسقط عليها ظلال هذه الشخوص التى صممت لتظهر على الشاشة. فهي شخوص مسطحة، تصنع من الورق المقوى، أو من نوع من أنواع الجلد، أو من صفائح رقيقة من المعدن، وتتخذ أشكالاً بشرية مختلفة، وبأحجام صغيرة، يتقارب طولها بين 20 – 60 سنتيمتراً، وتتألف من عدة قطع، ذات مفاصل تتحرك عليها، بوساطة عصي، تدخل في ثقوب مصنوعة من أشكال الشخوص، وقد تلون بعض هذه الأشكال بألوان زاهية، وقد يصحبها أشكال أخرى، لحيوانات تشترك في التمثيل”.

ولعل نشأة هذا الفن في بلدان جنوب شرق آسيا. إلا أنه بمرور الزمن أصبح فناً عربيا شعبياً، واتسمت شخصياته وحكاياته ووسائله الفنية بأخلاقيات المجتمع العربي. ويعتبر “ابن دانيال” أول مؤسس لمسرح “خيال الظل”، وأشهر مخايل عربي. وهو “شمس الدين أبو عبد الله محمد بن دانيال، الخزاعي”، ولد عام 1238م في الموصل في العراق ، وتلقى علومه فيها، درس الطب ، ولكن اجتياح المغول للعراق سنة 656هـ دفعه إلى الهجرة. فارتحل إلى مصر، وهو في التاسعة عشرة من عمره ، فتابع دراسته فيها. ثم اتخذ لنفسه دكاناً في “باب الفتوح” بالقاهرة، يكحل فيه الناس، فعرف بالحكيم شمس الدين. ثم عرض على الناس فصوله في خيال الظل، فذاع صيته، وحقق نجاحاً ملحوظاً في عهد السلطان الظاهر بيبرس (1260- 1277م).

ولعل أقدم الإشارات لوجود فن الدمى في سوريا (على شكل مسرح الظل) وردت في مخطوطة (مؤرخة سنة 1308م) لشمس الدين محمد بن إبراهيم الدمشقي. ومن أقدم الإشارات إلى شخصية كراكوز السوري الناطق بالعربية وصْف الكسندر راسّل Alexander Russel مشاهدته لعرض خيال ظل في حلب في كتابه The Nature History of Aleppo الصادر للمرة الأولى عام 1756م: “يتكون عرض الدمى من ظلال على غرار الظلال الصينية، (…) يقود العملية كلها بمهارة فائقة شخص واحد، مغيرا صوته ومقلدا اللهجات الريفية أو الصفات الأخرى لأشخاص المسرحية”.

ولقي هذا الفن ازدهاراً وانتشاراً واسعاً في القرن التاسع عشر. وفي شهر رمضان، كانت تقام مبارايات (مهرجان الدمى) في المدن السورية الكبرى يشارك فيها مخايلون من بيروت وطرابلس وحلب ودمشق وطرطوس، ويكاد لا يقام عرس أو حفل ختان، أو غيرهما من المناسبات العامة و الخاصة، من دون العروض الظلية المحببة. وفي عام 1946 و بمناسبة نيل سوريا استقلالها و جلاء الاستعمار الفرنسي عنها أقيم حفل في النادي العربي في دمشق، شارك فيه المخايل المعروف، وريث مهنة المخايلة أباً عن جد “صالح حبيب”. ومن أشهر رواد فن خيال الظل في سوريا، “آل حبيب” الذين اشتهروا على مدى قرن ونصف القرن، ابتداءً من أوائل القرن التاسع عشر. وعُرف في “حلب” الحاج “مصطفى سرور”، و”محمد مرعي الدباغ”، و”محمد الشيخ” (الذي نشر شريف خزندار إحدى مسرحياته باللغة الفرنسية). في “حمص”: “أبو الخير السباعي”. وفي “اللاذقية”: الحاج “حسن اللاذقاني” الذي توفي في العقد الخامس من القرن العشرين عن عمر يناهز ال110 أعوام.

أما “سليمان أبو عبد اللطيف المعماري” فكان من أشهر مخايلي الساحل السوري في النصف الأول من القرن العشرين. ويُذكَر أن آخر مخايل في سوريا كان “عبد الرزاق الذهبي” الذي تعلم مهنة المخايلة من “صالح حبيب”، و يُنسَب للذهبي فصل ظلي بعنوان “حمارة و جورة”، و الذي نـُشِر في مجلة “الحياة المسرحية” في دمشق عام 1982 . توفي عام 1992. من الأسماء البارزة في هذا المجال حسين حجازي الذي جمع عدداً من نصوص الظليات في الساحل السوري ومنير كيال الذي جمع نصوصاً من دمشق وحلب ونشرها عام 1995.

إقرأ أيضاً:  بائع العرقسوس

مساحة إعلانية


حبكة، وشخصيات

يقوم هذا الفن على قصة ذات حبكة وشخصيات، وأفعال وأحداث وحوار (بين شخصيتين رئيسيتين في العرض). وما يتميز به اعتماده الدمى بدلاً من البشر. فيجري عرض المسرحية وراء ستارة بيضاء، ويحرك الممثلون الدمى بالأيدي. وفي الوقت نفسه تضاء الدمى بالنور في جانبها لتقع ظلالها على الستارة. وخلال العرض يحرك الممثلون الدمى من جهة، ومن جهة أخرى، يغنون ويتكلمون ويسردون حكاية المسرحية بمصاحبة الآلات الموسيقية التي تجذب أنظار المتفرجين أمام الستارة. وبعض البابات (النصوص أو عروض خيال الظل) تناولت بيئة ما بكل تناقضاتها، وهذا واضح من خلال دراسة حكايات/ بابات ابن دانيال التي وصلت من نصوصه الكثيرة ثلاث “بابات” فقط.

ويقدم مسرح “خيال الظل” في سوريا عروضه في المقاهي والحارات والأسواق الشعبية التي يجتمع فيها الناس لمشاهدة قصص تتناول مواضيع من الحياة الاجتماعية اليومية وبرؤية نقدية فكاهية ساخرة. وذلك عبر الإيماءة والشعر والنثر والغناء والموسيقى، ولهذا فإن معرفة تكنيك خيال الظل يدفعنا للإطلاع على طبيعة الموضوعات التي يعالجها. ويبدأ عرض خيال الظل عادة بتمهيد للحكاية ثم ينقطع لجمع النقود من الجمهور الصاخب والمندهش، ومن ثم تركيز انتباهه إلى حدث أو جملة ما، ويقوم بهذا لاعب ماهر “المُقدِم”، وهنالك لاعب آخر يقوم بدور المهرج “الرخم”. وتقوم الشخصية بتقديم نفسها إلى الجمهور وتعريفه بدورها ومهمتها المسرحية بحيث لا يتم التقمص الكامل لسلوكها أو الاندماج في فعلها كما هو الحال في المسرح التقليدي، ولهذا فإن عروض مسرح خيال الظل تعتمد على علاقة مع الجمهور. فالممثل، محرك الدمى، غالبا ما يقوم بالخروج عن الحدث ودوره وتغريب سلوك الشخصية وفعلها وكذلك سلوك الدمية.

أما الرئيس “المعلم” فهو الذي يأخذ دور المخرج فينظم حركة الشخصيات ويربط بين سياق الأحداث ويهتم بالجوانب التقنية والأدبية. وتتطلب الأحداث الشخصيات المستقاة من التاريخ مهارة فائقة من محركي دمى خيال الظل من أجل تناسب دور الشخصيات وسير الأحداث. وكنظيره في فن “الأراجواز” فإن لاعب “خيال الظل” يجب أن يكون قادراً على تقليد أصوات الطفل والشيخ والرجل والمرأة، ومجيد لعدة لهجات، كما يعكس بصوته مختلف المؤثرات الصوتية. كما يتمتع بحس موسيقي نامٍ ويجيد الغناء والعزف على العود ويكون عارفا بالعادات والتقاليد الشعبية. ولعرض خيال الظل ميزة التواصل الحميمي مع الجمهور، إذ يعكس مشاكلهم، ويضع لها الحلول حسب إمكانية اللاعب.

أ.د. ناصر أحمد سنه
كاتب وأكاديمي مصري

(الأراجوز المصري، وخيال الظل)

إقرأ أيضاً:  حكاية ماشا والدب


لا تنس أن تشترك في النشرة البريدية الأسبوعية لمنصة المقالة ليصلك جديدنا على بريدك الإلكتروني كل يوم جمعة، وذلك من خلال النموذج أدناه و بنقرة واحدة:



هذه المقالة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن منصة المقالة.


مساحة إعلانية


⇐ لا تنس عمل مشاركة (Share)

المقالة التالية

ثقافة رجال الصحراء الزرق

الخميس يوليو 28 , 2022
تمت قراءته: 1٬426 سكنوا واحدة من كبرى صحاري العالم، وخبروها جيدًا، وتتابعت خطاهم، وحلت وارتحلت عبر رمالها. عريق اسمهم، ولغتهم، ونسبهم، ولثامهم، وثقافتهم، وطبقاتهم الإجتماعية والإقتصادية. (ثقافة رجال الصحراء الزرق) يستوطنون الصحراء الكبرى: جنوب غرب ليبيا (منطقة فزان)، وجنوب الجزائر (منطقة الهقار)، ومالي (إقليمي أزواد وآدغاغ)، وشمال النيجر (منطقة أيِّير)، […]
ثقافة رجال الصحراء الزرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: رجاء عدم محاولة النسخ، وعمل مشاركة/شير أو استخدم رابط صفحة المقالة كمرجع في موقعك - جميع الحقوق محفوظة لمنصة المقالة