فن الأرض

ظهر فن الأرض ـ كأحد أشكال الفنون الحديثةـ أواخر ستينيات القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها انتشر عبر العالم. وذلك عندما قرر بعض المُبدعين نقل أعمالهم من أروقة الفن المغلقة، ومعارضه الضيقة إلى أحضان الطبيعة الرحبة، ومساحاتها الشاسعة. محاولين العودة إليها وفهمها، وتأملها، واكتشاف خباياها وسحرها. لكن تجليات هذا الفن تضرب بجذورها في أعماق التاريخ البشري، وفي إبداع الشعوب العريقة.

فن الأرض
البيان

فن الأرض (Land art) هو أحد اتجاهات “الفن المفاهيمى”. ويقوم على التشكيل المباشر في الطبيعة ذاتها، وبأدواتها. ويتخذ أنماطًا عدة: مجسمات منحوتة، أو تشكيلات محفورة، أو تكوينات مرسومة أو منسقة (على الأحجار/ الحصى/ الرمال/ الأشجار)، أو دوائر كبيرة، أو جدرانًا طويلة، أو أشكالًا حلزونية، أو تركيبات بخامات بيئية أو مستهلكة (أحجار، ورمال، ومياه، وثلوج، وفروع أشجار ضخمة، ومعادن، واسطوانات مُدمجة الخ). فن يقترب من أسلوب الحياة الطبيعية، ويتخلص من القوالب المتكررة لينتج أعمالاُ وأفكاراُ بصرية وتشكيلية طبيعية. ولقد تأثر هذا الفن بغيره من الفنون الحديثة كفن “الحد الأدنى” Minimal art، والفن التكعيبي. حيث يشتركون في عدة مفاهيم منها العودة إلى الشكل البسيط واستخدام مواد بيئية طبيعية.

وميّز النقاد “فن الأرض”بأنه:”نمط فني مرتبط بالأرضية/ المساحة التي يتم تنفيذه عليها، ومن خلالها يهدف الفنان إلي تغذيتها بملامح جمالية، وتضاريس فنية (محلية، أو منقولة، أو غريبة)”. ووصفه البعض بـ”الفن المستحيل” (Impossible Art)، وهو حسب “ديفيد آل شيري”: “أشياء ذات أبعاد ضخمة من المستحيل جمعها، أو عرضها في المتاحف/ القاعات ومن أمثلتها: أرض مليئة بالملح، وصناديق مليئة بالأحجار، وقطع من الجليد، وحقل حصاد الخ”. ونظرًا لطبيعة خامات هذا الفن، وكونه عملًا مرتبطًا بالأرض التي نُفذ عليها فإن إبداعاته لا يمكن تسويقها بذاتها، وليست قابلة للنقل. ولكن يستفاد منها ـ ومن جمالياته ـ في مجالات عدة كالدعاية، والترويج التجاري، والإرشاد السياحي. والواقع أن عدداُ إبداعات هذا الفن قد تتحول بعد فترة من الزمن إلى مجرد أثر. وقد “تمحى/ تتفكك/ تتأثر بعوامل التعرية، ولا يبقى منها إلا صور ووثائق تشهد عليها.

إقرأ أيضاً:  هل نستطيع تغيير الواقع لما نريد؟ تأملات فلسفية في الكهرومغناطيسية

مساحة إعلانية


فن عميق الجذور

أنطلق “فن الأرض” في أكتوبر 1968 من قبل مجموعة معرض “أعمال الأرض” في جاليري الدون/ نيويورك. وفي فبراير عام 1969 رعى “ويلغبي شارب”معرض”فن الأرض” التاريخي في متحف “أندرو ديكسون” الأبيض للفنون في جامعة كورنيل/ إيثاكا/ نيويورك. ومن أهم فناني هذا الاتجاه: “روبرت سميثسون”وزوجته”نانسي هولت”، و”ريتشار لونج”، و”رفائل تيريزر”، و”جيم دينيفان”، و”كرستو جافا شيف”، و”ستان هيرد”، و”ديتمار فورفولد”، و”والتر دوماريا”، و”دينيس أوبنهايم”، و”جان ديبتس”، و”بربارة وميخائيل ليسجن”، و”هانس هاك”، و”أليس أيكوك”، و”مايكل هيذر”، و”ألان سونفيست”، و”جيمس توريل”، و”إندثي غولدزورثي” وغيرهم. لكن هذا الفن له جذور ضاربة في أعماق التاريخ البشري، وفي إبداع الشعوب العريقة.

فـ “خطوط نازكا” هي مجموعة رسوم ونقوش عملاقة وغامضة تم اكتشافها في صحراء “نازكا”Nazca District بجنوب بيرو، ويُعتقد أنها تعود لحضارة “نازكا” فيما بين (200ق. م – 600م). وما يزيد الأمر غرابةً هي “دقتها الفلكية” المُدهشة حيث تشير بعض الخطوط لأماكن النجوم في أوقات معينة من العام! وهي خطوط مستقيمة وأشكال لولبية ومنحرفات عبر 500 كلم مربع من الأرض، وتتنوع تعقيداتها من خطوط بسيطة إلى رسوم طيور الطنان والعناكب والقرود والسحالي، شكل رجل وحوت ووردة. ويصل عدد هذه الأشكال إلى خمسين شكلًا ويتراوح أطوالها بين 25- 275مترًا. وتبين أن صُنعها ربما كان عبر إبعاد طبقة أكسيد الحديد، وبعد إزالة الحصى فإن الخطوط تتباين مع لون التربة الفاتح، ومازالت هذه الخطوط موجودة بفضل غياب الرياح، والجو الجاف (من أكثر المناطق جفافًا في العالم). ومعظمها لا يمكن رؤية كاملاُ إلا عبر الجو، وهذا ما أدهش المعماريين منذ عام 1920 فكيف استطاع النازكا تنفيذها بهذه الدقة؟ ولأجل من؟ ولماذا نفذت علي هذه المساحة الشاسعة؟ ووفي محاولة للإجابة علي هذه الأسئلة. ظهرت العديد من النظريات والدراسات. وقد رصدت الأقمار الصناعية آثارًا لخطوط نازكا الصخرية التاريخية في منطقة الشرق الأوسط، وهي عبارة عن نقوش عملاقة في المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وسورية.

وفي شمال غرب “نازكا” اكتشفت أعمال ـ لعلها تعود لشعب “الباركاس” (600ق. م – 200ق. م)ـ سميت “البتروجليف” (النقش على الصخر). وقد نُقشت على سطوح منحدرات الجبال وهي غير واضحة تمامًا وتظهر للعيان تبعًا للاتجاه الذي تُشاهد منه. وهي نقوش مذهلة تصور البشر والحيوانات وتشبه بعفويتها رسوم الأطفال. فتصور أناسًا مرموقين ونبلاء، وآخرين يحمل سكاكين طقسية في يد وقضبانا في الأخرى، بالإضافة إلى قبعات مزركشة، ورسوم حيوانات تشبه اللاما. ويشار إلى أنها أنجزت كدلالة إلى أماكن وجود منصات العبادة المقطوعة فوق قمم الجبال. وفي 26 يونيو 1998. وعبر الجو تم اكتشاف “العملاق ستيوارت”أو”رجل الماري” في منتصف استراليا. وهو عمل أرضي ضخم وبدائي يشخص رجلًا استراليًا يحمل عصا في يده. ويصل طوله إلى 4، 2 كلم وبمحيط 15 – 28 كلم وهو أكبر جيوجليف في العالم. وقد يعود ـ حسب دراسات ـ إلى قبيلة “بيتجات تجاتجارا” المعروفة بصيد الطيور عبر رمي العصا.

إقرأ أيضاً:  النصائح قبل الوقوع في الفضائح

مساحة إعلانية


روائع “فن الأرض” الحديثة

تتنوع أعمال الفنانين كثافة ومساحة وحجمًا (من صغيرة إلى كبيرة)، يقول “دوغلاس هوبر”: “إن فن الأرض لا يتطلب بالضرورة نقل أطنان من التراب والصخور من مكان إلى آخر، إن تحديد المكان بشكل أو بآخر يكفي لخلق العمل الفني”. لذا قد تقتصر بعض الأعمال على مشاهد اندماج الإنسان مع الطبيعة لتعكس طابعًا “تأمليًا صوفيًا” كالمشي في الطبيعة وملاحظتها والتقاط صورًا فوتوغرافية لها. ويأتي “حاجز الميناء الحلزوني” كأحد أهم وأشهر الأعمال الرائدة و”المُلهمة” في المضمار للفنان الأمريكي “روبرت سميثسون” (1938- 1973). نحته ـ عام 1970 ـ من الطين ويلورات الملح المترسب، وستة آلاف طن من الصخور البازلتية السوداء داخل البحيرة العظيمة بالقرب من “روزل”/ ولاية “يوتا” الأمريكية. لكن منذ أكتوبر (2015) غمرته مياه البحيرة فتلاشي، ولا يمكن مشاهدته إلا عبر وثائق وصور فوتوغرافية له. ويظهر العمل كحاجز طوله 1500 قدم يتداخل/ يتقاطع مع البحيرة بشكل حلزوني، ويلتف عكس اتجاه عقارب الساعة. كما شاركت الفنانة “نانسي هولت”زوجها”روبرت سميثسون” إبداعه. واشتهرت بعملها “أنفاق الشمس” (1973). وهو أربعة إنفاق أسمنتية ضخمة مثقوبة وموضوعة ـ علي شكل حرف X ـ في صحراء ولاية “يوتا”. وبصورة تسمح بدخول أشعة الشمس وتلوين جدرانها بلون الرمال الذهبي وتشكل فتحات الأنفاق “براويز” لقرص الشمس.

ووظف “ريتشارد لونغ” الماء والعشب والأحجار لإنجاز أعماله. وصنع منحوتات تعبر عن “المشي”، فهو يؤمن بأن له تاريخ ثقافي الشعوب كالحجاج وشعراء اليابان المتجولين والرومانسيين الانجليز. وأنجز منحوتاته الأولى عام (1965) وهو يمشي، وعمله عبارة عن خط مستقيم من الحجارة المرصوفة ضمن حقل عشبي، فقد فتن بطريقة جديدة للمشي وتزود بفكرة كشف العلاقات بين الوقت، المسافة، الجغرافيا، والقياس. ويقول الفنان موضحًا: “أعتقد أن منحوتاتي الأرضية تقطن في منطقة غنية وبين نظريتين فكريتين: إما أن أصنع صرحًا تذكاريًا أو أترك بصماتي”.

وقام الفنانان “جيم دينيفان”، و”اندريس امادور” بتنفيذ رسومات ونقوش عملاقة علي الرمال يصعب رؤيتها كاملةً إلا من ارتفاعات شاهقة (بالطائرة مثلا). واستطاعا تحويل الشواطئ الأمريكية والمكسيكية إلى معارض عملاقة لرسومات أدهشت العالم بدقّتها وحجمها. ووظفا فيها مستلزمات طبيعية كفروع الأشجار وقطع الخشب، وفي أحيان كثيرة يستخدم سيارته نظرًا لحجم رسوماته العملاقة التي وصل عرض بعضها إلي 4، 8 كيلومتر! وفي مخاطبة الصحراء “كتشكيل طبيعي، وكحالة عقلية، وتواصل المرء مع اللانهاية” غطي عمل”تنفس الصحراء” (1997) مئة ألف متر مربع من الأرض الصحراوية بمنطقة الجونة بالقرب من البحر الأحمر/ مصر. وتطلب تنفيذه ـ الذي أبتكره ثلاثة مبدعين يونانيين ـ الفنان “دناي ستراتو”، والمصممة الصناعية المعمارية “ألكساندرا ستراتو”، والمعمارية “ستيلا كونستانتينيديس” ـ إزاحة ثمانية ألاف متر مكعب من الرمال. وذلك لعمل حوض دائري ممتلئ بالماء بقطر ثلاثين مترا، تحيط بها أشكال مخروطية لأسفل ولأعلي تشكل في مجموعها حلزونين متشابكين، وهو ما زال قابلا للروية رغم تعرض ـ خلال عقدين من الزمن ـ للعوامل الجوية الطبيعية.

وفي كندا وألمانيا وكرواتيا. قدم الفنان “مايكل جراب” أعمالا مدهشة تعكس “توازن الصخور”. وتبين براعته المتميزة علي وضع صخور ـ مختلفة الأحجام والأشكال ـ فوق بعضها البعض دون أي دعائم أو مواد لاصقة سوي الجاذبية الرضية. يشاهدها المرء فتبدو “جمل فنية بديعة” تنعكس علي صفحة ماء، أو تنهمر من بينها وعليها. وتتنوع أعمال الفنان الانجليزي “إندي غولدزورثي” ما بين منحوتات صغيرة إلي مشاريع نحتية ضخمة. تتخذ أغلب إبداعاته شكل: أغصان رطبة على صخور، وكرات ثلجية كبيرة منحوتة، وغصينات منظمة على شكل كرات، وصخور علي شكل أقواس. وهو يسعي ـ في معظم أعماله ـ إلي لفت نظر المشاهد وإظهار جمال الطبيعة بجلاء. ففي أبريل (1987).

وفي حديقة “يوركشير” أنجز منحوتة “الهندباء”، فحفر حفرة ضمن قطعة أرض مكسوة بالعشب الخضر. ثم جمع أزهار الهندباء الصفراء اللون في دائرة حول تلك الحفرة دون ترك فراغات فيما بينها، فتشكلت دائرة من ورود الهندباء منتصبة لامّعة، مقارنة مع ظلال الحفرة ولون الخلفية. عمل بسيط وجميل يجذب نظر المشاهد ويجعله يدقق النظر جيدًا في كل ما حوله. ويصف “إندي” بعض رؤاه فيقول: “الطقس، المطر، الشمس، الثلج، البرد، الضباب. كلها فراغ خارجي مرئي، فعندما ألمس صخرة كأنني ألمس وأعمل مع الفراغ الذي يحيط بالصخرة، فهي ليست مستقلة عن محيطها، والطريقة التي توضع بها تخبرك كيف جاءت إلى هنا، ولفهم وجود الصخرة في هذا المكان وإلى أين ستذهب يتعيّن علي أن أعمل في منطقتها بالتحديد.أرى الصخور الفردية شاهدًا على أماكنها، إنها موجودة في ذاكرة وتاريخ المكان، لذا عندما أغطي الصخرة بأوراق الشجر فكأني ألتمس الخريف الذي اختبره الحجر”.

أما أعمال “والتر دي ماريا” فتعتمد بشكل كبير على القياسات والأرقام. مثل عمل “الحقل المضاء” الموجود في صحراء “نيفادا” جنوب غرب مكسيكو. ويتألف من أربعمائة عمود موضوعة في صفوف متشابكة، ويظهر مفهومه جليًا في عمله هذا وهو تصميم دقيق يستقطب الطاقة الكونية الرفيعة الموجودة في الطبيعة. بينما درس الألماني “ديتمار فورفولد” في مدينة “دوسلدورف” فن الجرافيك والتصوير الفوتوغرافي، وأمضى كثيرًا من وقته على سواحل “موريشر” (الجنشر) الخلابة/ شمال اسكتلندا. وفيها أنجز “ديتمار” معظم أعماله من فن الأرض، وبعضها الآخر احتضنته شواطئ كريت وألمانيا.

ولعل من أشهر أعمال الفنان الأماني “نيلس أودو” ما يعرف بـ “عش كليمسون كلاي” (2005) والمقام في حدائق “ساوث كارولينا” التابعة لجامعة “كليمسون”، وهو عبارة عن عش طائر عملاق يزن ثمانين طنًا من سيقان البامبو وأوراق الشجر والنباتات. وظل العمل صادما لعامين حتي أزيل لكونه “غير آمن”، لكن رمزيته أشارت إلي البيت الحنون/ الطبيعة الأم. وطيلة ثلاثة عقود.قام الفنان الأميركي “ستان هيرد” بنقش لوحات فنية جمالية على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية (حقول القمح ونباتات الفصفصة). وترجع هوايته إلى نشأته في أسرة ريفية في جنوب غرب ولاية كنساس الأميركية. وأنفق أربعة أعوام من عمره ليتمكن من تطوير تقنياته وطريقته في الرسم على الحقول الزراعية. فيقوم أولًا باتخاذ أبسط الخطوات الفنية لرسم صورة ولكن على نطاق أوسع باستخدام تقنيات زراعية تليق بالأرض وتربة الحقول؛ كالحرث والحفر وتغيير لون التربة. وهو يعتبر من أشهر فناني العالم في هذا المجال وله العشرات من الأعمال الفنية الخلابة. وعلي الضفة الأحرى من النهر. يقوم المزارعون اليابانيون ـ سنويًاـ في ريف “إناكادات”بولاية”أوموري” بزراعة حقول الأرز بطريقة فنية، لتظهر على شكل لوحات رائعة.

ولعقدين من الزمن سعي الفنان النيوزيلندي “مارتن هيل” ـ بالتعاون مع شريكته الفنانة “فيليبا جونس”ـ إلي السفر لأماكن نائية ليبدعا منحوتاتهما الرائعة من الصخور والثلوج والمواد العضوية. وهي تأخذ أشكالًا دائرية تمثل دورات الطبيعة، وتوضع ـ عادة ـ وسط بحيرات متلألئة حيث انعكاس الضوء المبهر. وذلك بغية حث الناس علي تأمل العلاقة بين النظم الطبيعية والتواصل مع البيئة وحمايتها. وكيفية الانتقال بحدود اللوحة من الوجود الضيق المحدود إلي الفضاء الرحب غير المحدود.ويبقي “فن الأرض” مرحلة بارزة في ديمومة تفاعل حركة الفن، وإبداعات الفنان، مع ثقافة وبيئة المجتمع. وهو نتاج النشاط البشري الإبداعي الذي يرتمي في بأحضان الطبيعة “الأم”. فيبدع ـ من خلالها، وبأدواتها ـ عن أفكاره ومشاعر المتوافقة معها. وفي محاولة هامة لنقل الأعمال من أروقة الفن المغلقة، ومعارضه الضيقة إلى أحضان الطبيعة الرحبة، ومساحاتها الشاسعة. بغية العودة إليها وفهمها، وتأملها، واكتشاف خباياها وسحرها.

أ. د.ناصر أحمد سنه
باحث وأكاديمي مصري

(فن الأرض)

إقرأ أيضاً:  دور النشر بين مقصلة الإبداع والتحديات الإقتصادية


لا تنس أن تشترك في النشرة البريدية الأسبوعية لمنصة المقالة ليصلك جديدنا على بريدك الإلكتروني كل يوم جمعة، وذلك من خلال النموذج أدناه و بنقرة واحدة:



هذه المقالة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن منصة المقالة.


مساحة إعلانية


⇐ لا تنس عمل مشاركة (Share)

المقالة التالية

اضطراب ما بعد الصدمة: التفسير والأسباب

الثلاثاء نوفمبر 8 , 2022
تمت قراءته: 2٬440 اضطراب ما بعد الصدمة هو نوع من اضطرابات القلق، يتميز بأعراض جسدية وعاطفية ونفسية ناتجة عن تجربة عنيفة أو مؤلمة. عادة ما يمثل الحدث الذي يتسبب في حدوث الاضطراب تهديدًا لحياة الفرد أو الأطراف الثالثة. وهكذا، عندما يتذكر الشخص الحدث الصادم، فإنه يستعيد تلك اللحظة كما لو […]
اضطراب ما بعد الصدمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: رجاء عدم محاولة النسخ، وعمل مشاركة/شير أو استخدم رابط صفحة المقالة كمرجع في موقعك - جميع الحقوق محفوظة لمنصة المقالة