النصائح قبل الوقوع في الفضائح

أولا نصيحتي للآباء وهذه النصيحة لوجه الله أولا ثم لصالح أبنائنا جميعا لكل من هو مبتلى بشرب السم القاتل وهي السجائر أن يحذر من خطورة إرسال أبنائه لشراء هذا الداء لكي لا يتعودوا عليه ويغتروا به ويحسبونه أمرا هينا ثم يخوضوا تجربة فيه مستقبلا وألا يجتمع معهم في مكان واحد وهو يدخن بينهم وبالأخص في البيت فضرره لهم أكثر منه بكثير لأنهم يستنشقون هذا المرض يوما بعد يوم فلم يخطئ من لقبه (بالموت البطيء). (نصائح هامة لكل أبوين)

نصائح هامة لكل أبوين
موضوع

ثانيا نصيحة للوالدين معا ألا يفرقوا بين أولادهم في العطية بين الذكور والإناث أو بين الكبير والصغير وأن يتجنبا ضرب أبنائهم على الوجه فهذا خطر على صحتهم وقد يؤدي إلى عواقب وخيمة مستقبلا وخصوصا العين وكذلك ألا يجعلا أبنائهم وسط الخلافات بينهما خصوصا الأبناء الذين لم تتجاوز أعمارهم الخمسة عشر سنة وما عليهما هو ترك الشجار أثناء حضور الأبناء فيما بعد لأن الطفل حساس وقد يتأثر بهذه الأحداث ويجد صعوبة في دراسته لأنه يستوعب ما جرى له حدثا بحدث وتتحول حالته هذه إلى حالة نفسية معقدة وكذلك لكم هذه الوصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لا تدْعوا على أنفسِكم ، ولا تدْعوا على أولادِكم ، ولا تدْعوا على خَدَمِكم ، ولا تدْعوا على أموالِكم ، لا تُوافقوا من اللهِ ساعةَ نيْلٍ فيها عطاءٌ فيُستجابَ لكم) أخرجه مسلم.
وكذلك عدم التحدث بنجاحات وطموحات الأبناء أو إلى ما وصلوا إليه فالعين حق فتجنبوها قدر الاستطاعة منكم.

إقرأ أيضاً:  القيم الإسلامية، والمجتمعات البشرية

مساحة إعلانية


ثالثا نصيحة للأساتذة والمعلمين ظاهرة إنتشرت اليوم كثيرا وهي طرح سؤال على التلاميذ أن يتكلموا حول مستقبلهم وأحلامهم وطموحاتهم في الحياة طبعا هناك من يحلم أن يكون مهندسا أو طبيبا أو معلما وهكذا والأفضل ألا نتسرع بالأحداث فكم من طفل تمنى ولم يصل وكان من المتفوقين في الدراسة أو بالأحرى نقول كان من الأوائل في القسم أو المدرسة ترى ما السبب؟
قال سيدنا يعقوب النبي لابنه يوسف عليهما السلام (. لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ) [يوسف 5].

إذا فالغيرة والحقد قد تكون كذلك بين الطلبة والتلاميذ فنحن غير معصومين من الخطأ إطلاقا والأحسن العمل بما جاء في الحديث الشريف (استعينُوا على إنْجَاحِ الحَوَائِجِ بالكتمَانِ ، فإنَّ كلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ) [1]الراوي : معاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وابن عباس وأبو هريرة وأبو بردة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة … Continue reading فهنا نقول حتى صاحب الحلم والأمنية محسود أيضا وكذلك يجب تجنب إهانة الطفل بما فيه فبعض الأساتذة هداهم الله بهدايته يقوم بإهانة بمن فيه ضرر في العين أو عيب ما بأقبح الكلام وأبشع الألفاظ وسوء المعاملة وكذلك منها إستعمال الجهوية وسب الأعراض والأنساب الخ كل هذا لا يجوز في ديننا الحنيف لقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ.) [الحجرات 11].

رابعا نصيحة إلى كبار السن من خالات وعمات وزوجات الأعمام والأخوال وزوجات الإخوة خاصة والجارة وبقية المقربين من الصديقات عامة لا تستغلوا براءة الأطفال في التجسس على بيوتهم من أخبار وأحداث وأسرار بكل التفاصيل فهذه من الكبائر والعياذ بالله.

خامسا نصيحة للأطفال جميعا تعلموا الصلاة وحفظ القرآن من الصغر وادرسوا التوحيد والعقيدة الصحيحة ولا تتهاونوا عن الدراسة فهي نقطة قوتكم وتجنبوا التقليد الأعمى في قصات الشعور أو ضيق اللباس فهذه أخلاق الغرب ونحن مسلمين لسنا منهم في شيء.

سادسا وأخيرًا نصيحة للعامة من الناس أن يتركوا القيل والقال وكثرة السؤال والبحث عن عيوب الآخرين والكلام في أعراض الناس والاكتفاء بمحاسبة النفس فيوم القيامة لسنا مسؤولين عنهم وكل لعمله وما قدم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

بقلم شعيب ناصري

(نصائح هامة لكل أبوين)

إقرأ أيضاً:  صَعقات التّنمر داخل وخارج المجتمع


لا تنس أن تشترك في النشرة البريدية الأسبوعية لمنصة المقالة ليصلك جديدنا على بريدك الإلكتروني كل يوم جمعة، وذلك من خلال النموذج أدناه و بنقرة واحدة:



هذه المقالة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن منصة المقالة.


مساحة إعلانية


⇐ لا تنس عمل مشاركة (Share)

المقالة التالية

من الخيال إلى الحقيقة

الأثنين أغسطس 1 , 2022
تمت قراءته: 612 لا يوجد موجود إلا أوجده واجد في الوجود سواء كان روحا أو جمادا فمن مسحة واحدة على ظهر أبونا آدم عليه السلام إعترف الناس جميعا بربوبية الخالق سبحانه وتعالى وأنه المحيي والمميت والمدبر والمسير وأنه الرازق والمانع. (من المهد الى اللحد) من العدم إلى نفخ الروح كل […]
من المهد الى اللحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: رجاء عدم محاولة النسخ، وعمل مشاركة/شير أو استخدم رابط صفحة المقالة كمرجع في موقعك - جميع الحقوق محفوظة لمنصة المقالة